محمد بن أحمد الفاسي

391

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

ولدت زينب بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم في سنة ثلاثين ، من مولد النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، وماتت في سنة ثمان من الهجرة . قال أبو عمر : كانت زينب أكبر بناته رضى اللّه عنهن ، بلا خلاف علمته في ذلك ، إلا ما لا بصح ولا يلتفت إليه ، وإنما الخلاف بين القاسم وزينب ، أيهما ولد له صلى اللّه عليه وسلّم أولا ، فقالت طائفة من أهل العلم بالنسب : أول ولد ولد له صلى اللّه عليه وسلّم القاسم ثم زينب ( وقال بن الكلبي : زينب ثم القاسم . قال أبو عمر : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم محبا فيها . أسلمت وهاجرت حين أبى زوجها أبو العاص بن الربيع أن يسلم . وكان سبب موتها أنها لما خرجت من مكة إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، عمد لها هبار بن الأسود ورجل آخر ، فدفعها أحدهما فيما ذكروه ، فسقطت وأهراقت الدماء ، فلم يزل بها مرضها ذلك حتى ماتت سنة ثمان من الهجرة ، وكان زوجها محبا فيها . 3356 - زينب بنت أحمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الطبري : أم أحمد ابنة القاضي محيي الدين . تروى بالإجازة عن يونس الهاشمي ، وزاهر ، وابن أبي الصيف ، وغيرهم من شيوخ أختها ريسة ، وبنت عمها خديجة بنت علي بن أبي بكر . 3357 - زينب بنت البرهان إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد الأردبيلي : ولدت بمكة ونشأت بها ، حتى بلغت أو كادت ، ثم توجهت إلى بلاد العجم مع عمها أخي أبيها ، فزوجها بابنه في بلده أردبيل ، وأقامت بها أزيد من عشرين سنة ، وولدت هناك ابنها فخر الدين ، ثم توجهت إلى مكة ، وتزوج بها الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن النجم الصوفي ، ورزقت منه بنتا تسمى عائشة . وتوفيت في يوم السبت ثاني عشر ذي القعدة سنة ست عشرة وثمانمائة . وأمها عائشة بنت دانيال . وتوفيت ابنتها عائشة بنت شمس الدين بن النجم في رمضان ، سنة ثمان وعشرين وثمانمائة بمكة ، ودفنت بالمعلاة وقد قاربت الأربعين .